في الحركة الأولى من سيمفونية “العائد”
ترقُص فرس مارسيل خليفة
يحدث هذا لأن العائد
تفرِحُه البرقية
والبرقيةُ طَوال الطريق
برقٌ على إيقاع
غير أن سفح الحركة الرابعة
صَلَب الإيقاعات كلَّها
وأنشأت التشيلو تجوحُ على الصَبا
“أعاذلُ، إن يصبح صداي بقفرة
/ بعيدًا نآني ناصري وقريبي
” فقط كانت الكمنجات الشابات حولها
يحدقن ويرتجفن






